أخبار عاجلة

ممارسات جماعية مخلة في حفل بعدن برعاية اماراتية واستياء شعبي واسع من تورط جهات عليا في الترخيص لهم.. وهكذا كان مصيرهم

منع حفل للمثليين برعاية اماراتية في عدن واستياء شعبي واسع من تورط جهات عليا في الترخيص لهم

بعد أن سمح الانتقالي بإقامة حفلة مخلة بالاداب في عدن العام الماضي، كشفت مصادر مطلعة منع اقامة حفل للمثليين هذا العام.

وقالت مصادر إعلامية إن قوات الحزام الأمني، منعت يوم أمس، حفلا شبابيا اقيم عدة مرات خلال الفترة الماضية، وتضمن سلوكيات غير اخلاقية.

وأوضحت المصادر أن قوات الحزام الامني منعت فعالية جديدة للحفل الذي أقامته مجموعة تطلق على نفسها اسم “شنب”، خوفا من تنامي السخط الشعبي وردة فعل الجماهير التي قد تخرج عن السيطرة، خصوصا بعد تداول صور لفعالية سابقة تظهر سلوكًا مخلة بالاداب العامة وقع خلال الحفل.

وقال ضابط في الحزام الأمني أن الجهات المختصة وجهت بمنع الحفل الذي يعرف اختصار ب(شنب) والذي كان قد أثار جدلًا واسعًا لدى الرأي العام في العام الماضي إثر ما احتواه من سلوكيات منافية للقيم ودخيلة على فئة الشباب.

وأضاف المصدر أن قوات الحزام الأمني بعدن بالتنسيق مع أمن العاصمة عدن اتخذوا كافة الإجراءات الأمنية اللازمة في هذا الجانب فيما قامت باحتجاز القائمين على الحفل من أجل التحقيق.

وكان حفل “شنب” قد أقيم سابقًا في مديرية المعلا بتصريح رسمي من الانتقالي، وأثار حفيظة المجتمع الذي رفضه، ممّا أدى إلى منع إقامته مرة أخرى في المنصورة، خوفا من ردة فعل شعبية غير مسبوقة.

يشار إلى أن الحفلة ذاتها أقيمت عدة مرات برعاية ودعم إماراتي في عدن المحتلة، وتضمنت سلوكيات غير أخلاقية خلال الفترة الماضية يطلق عليها منظموها مسمى حفل “شنب” والذي كان مقرر له أن يقام في المنصورة بعدن.

حفل شنب
حفل شنب.. المتجرد من القيم والأخلاق أقيم العام الماضي في قاعة قصر العرب بالمعلا بتراخيص رسمية من المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا الذي كلف أطقم أمنية لحمايتهم، 
وقال مراقبون أن هدف الإمارات الأول منذ تدخلها في اليمن سوى تصفية أئمة المساجد ورجال الدين لمقصد إرهابي خبيث، حتى تصفو لها الساحة بعدهم، لتمرر هذه الأمور الهابطة دون إنكار للمنكر، بل أن هناك مدسوسين من قبل الإمارات مؤيدون لهذه الأفعال الدخيلة على مجتمعاتنا.

مشيرين إلى أنه لم تكن هذه المظاهر السيئة موجودة ولن تكون، لولا التدخل الإماراتي السافر في عدن على الأرض والأخلاق، لتغرس داخل المجتمع شباباً يجاهرون بالرذيلة علانية تحت حمايتها، ولتزرع فيه لوثة فكرية سيئة في عقول الأجيال المتعاقبة.

وعبروا عن ضرورة التحرك الثوري الشعبي لمناهظة الغزو الفكري الجديد والانحراف الاخلاقي الخطير، الذي يمثل كارثة على مستقبل البلد بكلها، مؤكدين أن اليمن الغارق في الفقر والامراض لا ينقصه مثل هذا الشذوذ الأخلاقي الفاضح الذي يجعله عرضة لسخط الله وانتقامه، ويقود اجياله القادمة إلى الانحطاط والرذيلة والضياع، داعين الجميع الى وقفة جادة وحازمة وتاريخية تجاه هذه الانحرافات الاجرامية التي يهتز لها عرش الرحمن.

تابعونا الآن على :

شاهد أيضاً

خذوا حذركم.. الكشف عن اختراق ملايين كلمات المرور في ثوان

خذوا حذركم.. الكشف عن اختراق ملايين كلمات المرور في ثوان. كشفت شركة “كاسبرسكي” للأمن السيبراني …