أخبار عاجلة

“الرومي”: تلتمس فيها ليلة القدر.. أهمية قيام ليلة 23 من رمضان فهي من أرجى الليالي التي يرجى أن تكون ليلة القدر لوجود رؤى تشير إليها

“الرومي”: تلتمس فيها ليلة القدر.. أهمية قيام ليلة 23 من رمضان فهي من أرجى الليالي التي يرجى أن تكون ليلة القدر لوجود رؤى تشير إليها.

الدكتور محمد بن إبراهيم الرومي

أكد أستاذ الدراسات الإسلامية ومفسر الأحلام المعروف، الأستاذ الدكتور محمد بن إبراهيم الرومي على أهمية قيام ليلة 23 من رمضان، وإنها من أرجى الليالي التي يرجى أن تكون ليلة القدر، لوجود رؤى تشير إليها،لا يعتمد عليها ولكن يستأنس بها، وقد كان من هدي النبي- صلى الله عليه وسلم- الاستماع إلى رؤى أصحابه في ليلة القدر، وعلى هذا المنهج سار شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- كما في الفتاوى 25/286 وغيره من علماء الإسلام، وقد نقل الثقات أن معبر الرؤى المعروف د. محمد الرومي كان يوصي الناس بقيام ليلة الثالثة والعشرين وباقي الليالي فإن لله عتقاء من النار كل ليلة جعلنا الله وإياكم منهم. وقد ذكر بعضُ أهل العلم لليلة القدر علامات يستدل بها عليها، ومما قاله ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى: «وقد ورد لليلة القدر علامات أكثرها لا تظهر إلا بعد أن تمضي، منها:

1- في صحيح مسلم عن أبي بن كعب أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها، وفي رواية لأحمد من حديثه مثل الطست، ونحوه لأحمد من طريق أبي عون عن بن مسعود وزاد صافية، ومن حديث بن عباس نحوه .

2- ولابن خزيمة من حديثه مرفوعًا ليلة القدر طلقة لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة.

3- ولأحمد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً أنها صافية بلجة منيرة كأن فيها قمراً ساطعاً ساكنةً صاحيةً لا حر فيها ولا برد ولا يحل لكوكب يرمي به فيها، ومن إماراتها أن الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ. 4- وله من حديث جابر بن سمرة مرفوعًا ليلة القدر ليلة مطر وريح.

5- ومن طريق قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة مرفوعا وأن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «فقيل له (أبي بن كعب): بأي شيء علمت ذلك؟ فقال: بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبرنا أن الشمس تطلع صبحة صبيحتها كالطست لا شعاع لها، فهذه العلامة التي رواها أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم، من أشهر العلامات في الحديث، وقد روي في علاماتها أنها ليلة بلجة منيرة، وهي ساكنة لا قوية الحر ولا قوية البرد، وقد يكشفها الله لبعض الناس في المنام أو اليقظة فيرى أنوارها، أو يرى من يقول له: هذه ليلة القدر، وقد يفتح على قلبه من المشاهدة ما يتبين به الأمر، والله تعالى أعلم».(مجموع الفتاوى)”

تابعونا الآن على :

شاهد أيضاً

شاهد.. لماذا اختار السجــ. ــين الخبز بدلا من المفتاح ؟ الأذكياء سيعرفون ذلك

لغرض العصف الذهني والمتعة العقلية يسرنا ان نقدم لكم إجابات الكثير من الأسألة الثقافية المفيدة …

%d