أخبار عاجلة

الصين تذهل العالم.. تغيير صيني مدهش في لعبة التجارة الإلكترونية يهدد عرش “أمازون” ومثيلاتها في العالم.. فما القصة؟

يثير موقع Temu الصيني للتجارة الإلكترونية جدلاً واسعاً في الأوساط التجارية العالمية، إذ أصبح من أكثر المواقع شهرة والتي يبحث عنها مستخدمو الهواتف الذكية حول العالم، إلى حد تحوله لمنافس خطر يهدد مكانة سوق التجارة الأكبر “شي إن”، وكذلك عملاق التجارة “أمازون”.

منصة التجارة الالكترونية الصينية “تيمو”

المنصة الصينية “تيمو” التي تجاوزت “علي بابا”، أصبحت رائجة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقبل عليها ملايين المستهلكين الذين اجتذبتهم المنصة بفضل مجموعة مذهلة من المنتجات ذات الكلفة المتدنية.

وتصدَّرت “تيمو” تصنيفات تنزيل التطبيقات في الولايات المتحدة في أوائل أبريل 2023، وهو مركز حافظت عليه منذ يناير، لكن صعودها السريع يأتي في حين تواجه المنصات المرتبطة بشركات صينية ضغوطاً متزايدة مثل “تيك توك”. ومع شهرته الذائعة، يخوض “تيمو” صراعاً كبيراً في المحاكم الصينية مع عدة شركات مثل عملاق التجارة الإلكترونية “شي إن” وفقا لمتابعات “مجتهد نيوز”، وقد تمكن الموقع الصيني من استبعاد مواقع تجارية عديدة من الساحة العالمية مثل جولي شيك وفورديل.

وتم إطلاق “تيمو” في الولايات المتحدة في أوائل سبتمبر 2022، باعتباره سوقاً جديداً يوفر سلعاً صينية الصنع للمستهلكين الغربيين، ويهدف إلى تقديم أفضل خدمة شحن وأكبر تجربة تسوق للعملاء في أمريكا وحول العالم.

ويقوم نموذج العمل الخاص بالمنصة على ربط المصانع مباشرة مع العميل النهائي بسعر المصنع، ومهمة المنصة هي التسويق وتشجيع المستهلكين على نشر مشترياتهم مع أصدقائهم وتحفيزهم على الشراء باستخدام خوارزميات ذكية تعظم من تأثير الشبكة والانتشار لتحقيق كميات مبيعات كبيرة جداً ومرضية للمصانع. ويعتمد ذلك على إلغاء الوسطاء واستخدام قوة التسويق ووسائل التواصل الاجتماعي، وتحفيز المتابعين أو الأصدقاء على الشراء.

وجميع المنتجات على Temu رخيصة بشكل لا يصدق مقارنة بمنصات التسوق الأخرى عبر الإنترنت مثل أمازون وإيباي. والبيانات المنشورة حديثاً تشير إلى أن بعض أسعاره أقل من أسعار “شي إن” بنسبة 30-50%.

وتقدر قيمة المنصة، أو شركة “بيندودو” التي تأسست في العام 2016، بنحو 143 مليار دولار، وأصبح مؤسسها كولين هوانغ من أكبر مليارديرات الصين متخطياً “جاك ما” مؤسس علي بابا. وبدعم من شبكة الموردين في الصين حققت نمواً طاغياً في الأعمال عاماً تلو عام، مستندةً على استراتيجيتها التسويقية وطرق التسعير.

لماذا الانتشار والأسعار الرخيصة؟

بمجرد دخول Temu إلى السوق كمنصة تسوق تم تغيير قواعد لعبة سوق التجارة الإلكترونية العالمية والأمريكية. فعند تسعير منتجات التجارة الإلكترونية يجب على معظم التجار التفكير في تضمين تكاليف التسويق ورسوم الشحن، لذلك يمكن أن يكون النشاط التجاري مربحاً على الأقل، لكن في Temu يبدو أن معظم المنتجات تُباع بأسعار دون مراعاة أي ميزانية تسويقية وأرباح.

فبدلاً من الحصول على مبيعات، يَعرف Temu الصيني أن الحصول على عملاء هو أكثر أهميةً لمنصة تسوق جديدة عبر الإنترنت. ومن خلال دفع تكاليف التسويق المرتفعة ورسوم الشحن الدولية المرتفعة، يستخدم Temu الأموال الهائلة التي تقدمها الشركة PDD Holdings لتطوير مجتمعات المستهلكين، لذلك يتم بيع معظم منتجات Temu بأسعار غير مربحة على الإطلاق للموردين.

مميزات تيمو عن غيره في التجاة الالكترونية:

واستراتيجية أعمال Temu تتمثل في كيفية التأثير على سلوك المستهلك من خلال إرضاء العملاء، وفقاً للملياردير “هوانغ” مؤسس “بيندودو”، وهو ما جعل مبيعات الشركة خلال أول سنة تقدر بـ156 مليار دولار. ويقوم “تيمو” بإرضاء المستهلكين من خلال إثبات أسعار وخصومات رخيصة، وللقيام بذلك يتعين على الشركة خفض الميزانية التي يتم إنفاقها على كل منتج قدر الإمكان، وبالتالي، وبدعم الموردين، يحصل التطبيق على أرخص السلع في السوق الصينية.

وإذا لم يكن المستهلكون راضين عن أول عملية شراء على Temu، فيمكنهم الحصول على خدمات إرجاع مجانية في غضون 90 يوماً بعد الشراء. كما قدم تيمو مكافآت لتشجيع المستهلكين على دعوة الأصدقاء لاستخدام المنصة، وهو ما يزيد من أعداد المستخدمين بمعدلات عالية، وللحصول على المكافأة “المجانية”، ينشر بعض الأشخاص الدعوات نفسها على المنصات الاجتماعية لجذب المزيد.

تابعونا الآن على :

شاهد أيضاً

‘‘وثيقة’’.. بيع مدينة يمنية لدولة عربية.. والجبواني يكشف سبب الخلاف مع الانتقالي ويشبه ‘‘الزبيدي’’ بالرئيس صالح

انتشرت وثيقة تحتوي توجيه بتفعيل اتفاقية بيع ميناء عدن، للإمارات، من قبل عضو مجلس القيادة …